نهتم بكل جديد في عالم الفن ولكن برؤية مختلفة لن تجده إلا هنا

هند صبري: مصر ليست إحدي جمهوريات الموز



قبل أن تمضى أيام قليلة على تنصيب الفنانة هند صبري سفيرة لمكافحة الجوع ضربت كارثة السيول أنحاء متفرقة من الأراضي المصرية، وتزامن ذلك مع حملة إعلانية نظمها برنامج الغذاء العالمي بالتعاون مع الفنان محمود ياسين للتبرع لضحايا زلزال هاييتى. 

من تلك النقطة هند صبري تبدأ حديثها لتضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بغياب برنامج الغذاء العالمي عن جهود إغاثة ضحايا السيول، وقالت: هناك سوء فهم لدى البعض، فالبرنامج لم يتلق أية طلبات للإعانة من الحكومة المصرية، وهو شىء لا تستطيع المنظمات التابعة للأمم المتحدة أن تفعله كى لا تتعدى على سيادة الدولة. 

وأضافت هند: المنظمة لا تستطيع التحرك دون طلب من الحكومة المصرية خاصة أن مصر دولة قوية وذات سيادة وليست «إحدى جمهوريات الموز»، كما أننا نفكر جديا في تحويل قافلة المعونات التي كانت مقررة لصالح محافظة بني سويف إلى مدينة العريش التي تضررت بشدة جراء السيول حتى نساهم في تخفيف الوضع الإنساني السيئ للمنكوبين. 

<
لكنك بادرت بحملة لجمع التبرعات لصالح ضحايا «هاييتى»؟ 

ــ بالنسبة لما حدث في هاييتى فهي كارثة عالمية مروعة راح ضحيتها 150 ألف قتيل فى فترة زمنية قصيرة جدا، ومن هنا طلبت حكومة هاييتى الإعانة وقرر البرنامج تصوير الإعلان وشاركت فيه مع الفنان محمود ياسين لمساعدة الضحايا. 


<
لا أخفيك سرا.. فقد كنا ننتظر منك المزيد بحكم هذا المنصب؟ 

ــ أود توضيح أنه وللعلم هناك مشاريع كثيرة يتبناها البرنامج داخل مصر ومنها تحسين الخبز البلدي، هناك برنامج في بنى سويف والفيوم لتوفير تموين شهرى للأسر مقابل القضاء على ظاهرة تسريب الأطفال من المدارس، وعلى مستوى اكبر فالبرنامج يساهم فى توفير الغذاء لأكثر من 48 مليون جائع فى العالمين العربي والإسلامي. 

<
هذا عن دور البرنامج فماذا عن دور هند صبرى بشكل شخصى؟ 

-
أنا تبرعت لمنكوبى السيول بالفعل وهو شىء لا أحب ان أخوض فى الحديث عنه، وللعم فإن معظم الفنانين ــ إن لم يكن جميعهم ــ يتبرعون دوما وهم من أكثر الفئات التى تدعم مجتمعاتها.. فلا تتسرعوا فى إطلاق الاتهامات الجاهزة. 

<
بكل صراحة.. هل اخترت أن تعملى مع برنامج الغذاء أم أنك على استعداد للعمل مع برنامج آخر؟ 

ــ فى حالة توافر الرغبة في التطوع وخدمة مجتمعك فأنت تشارك فى أية لجنة وأي نشاط تسمح به الظروف.. فأنا مؤمنة أنا دورنا كفنانين لا يقتصر على ارتداء الملابس الغالية والسير على السجاجيد الحمراء.. فدورنا أكبر من هذا وأعمق.. وبالنسبة لترشيحي لهذا البرنامج فقد صادف أننا تحدثنا مع أعضاء اللجنة وكنت واضحة أنني لا أسعى فقط لصورة بجوار علم الأمم المتحدة. 

وأضافت الفنانة التونسية: أسعى إلى عمل حقيقي ومهم ومفيد للناس، وأنا شخصيا سعيدة بعملي مع البرنامج وللعلم أنا أعمل معه منذ عام تقريبا قبل ترشيحي كسفيرة وأؤكد أننى اكتشفت ــ من خلال عملي معهم ــ أنه من البرامج القوية في الأمم المتحدة حيث يمتلك عربات وطائرات يستعملها فى نقل المعونات عبر العالم كله وأنا سعيدة أكثر أنني أعمل مع الأمم المتحدة التى اعتبرها دولة الدول. 

<
دعينى أكون صريحا معك.. البعض يقول أنكم كفنانين لن تضيفوا أكثر من «شو إعلامى» بلا جدوى؟ 

ــ الفائدة المطلوبة من اختيار المشاهير كسفراء لهذه المنظمات هو تحقيق مصالح البرنامج والتعريف أكثر بأنشطته وإلا فلماذا يختارون المشاهير لو لم يكونوا سيستخدمون شهرتهم، ومنذ الوهلة الأولى للتعاون معهم أبلغوني في البرنامج أن الغرض من اختيار المشاهير هو انهم عندما يتحدثون يستمع العالم إليهم. 

<
الترشيح الأخيرة لمجموعة من الفنانين الشباب مثل خالد أبوالنجا ونانسى عجرم جعلت البعض يعتبرها منافسة بعيدا عن الفن؟ 

ــ أتمنى أن يكون التنافس على فعل الخير وتحقيق الفائدة للمجتمع، لأنه لا توجد منافسة فى العمل الإنساني وأنا لا أشعر بها وحتى لو تعددت النوايا، فلو كانت نيتك لا تخلو من الأنانية فهو شيء مفيد في النهاية وأنا شخصيا كانت أولى كلماتي للبرنامج هو أنني لا أريد صورا مع أعلام أو أشياء للذكرى وأتمنى أن تكون هذه بداية لتشجيع البعض على العمل مع مثل هذه المنظمات. 

<
بالمناسبة ما قصة الكوب الأحمر الذى تحمليه طوال الإعلان؟ 

ــ هو دعوة ليتعود الشباب والأطفال والكبار أيضا على التضامن.. فتخيل لو أنك تضع فى الكوب يوميا جنيها واحدا.. ففى نهاية الشهر كم سنجمع من المواطنين وكم من جائع سيتناول طعامه إنها دعوة للتضامن وهو شىء أتمنى أن نتعود عليه. 


<
هل سينعكس اختيارك كسفيرة لبرنامج الغذاء على أدوارك المقبلة ؟ 

ــ لا بالطبع، وأرجو منكم الفصل التام بين اختياري كسفيرة وعملي كفنانة وأنا شخصيا أتعجب من هذا السؤال وأحترم أعمالي السابقة على اختياري كسفيرة ودعنا نكن أكثر صراحة، ونؤكد أنها السبب في اختياري وخصوصا أن موضوعاتي التي أقدمها دوما تحمل مضامين اجتماعية وفنية هادفة وصادقة وهذا هو الشيء الوحيد الذي أعد الجمهور بالاستمرار فيه. 

<
بعيدا عن منصب السفيرة.. إلى أي مرحلة وصل مسلسل «عاوزة اتجوز» الذى تقومين ببطولته؟ 

ــ «عاوزة أتجوز» مسلسل كوميدي نقوم حاليا بالتحضير له وهو مأخوذ عن كتاب يحمل الاسم نفسه للكاتبة الشابة غادة عبدالعال، التى قامت بكتابة حلقاته وإخراج رامى إمام ويشاركنى فيه كل من سوسن بدر وأحمد فؤاد سليم، ومعنا عدد من ضيوف الشرف ويقوم حاليا المهندس فوزى العوامرى ببناء الديكور وهى تجربة لن أخفى عليك أنها تثير قلقى خاصة أنها جديدة على لكنني متحمسة جدا للعمل لأنه يقدم كوميديا مختلفة عن السائد حاليا. 

<
وهل المسلسل يمكن تصنفيه كـ«سيت كوم»؟ 

ــ لا.. ليس «سيت كوم» فهو نوع مختلف عنها تماما، هو «مينى كوميدى» مدة كل حلقة 35 دقيقة وأتوقع ان ننتهى بإذن الله من تصويرها قبل رمضان حيث سنبدأ التصوير منتصف فبراير الحالى، والمسلسل عبارة عن 30 حلقة ومعظم مشاهده خارجية. 

<
وهل سيتم التصوير بطريقة السينما أم التليفزيون؟ 

ــ سنصوره بطريقة الديجيتال من خلال كاميرات الهاى ديفينشن. 

<
وأين السينما من مشاريع هند صبرى؟ 

بعد انتهائي من المسلسل سأدخل فيلم «أسماء» والذي كتبه ويخرجه عمرو سلامة وينتجه محمد حفظي. 


إرسال تعليق